الدولار الأمريكي

يتجه الدولار الأمريكي، يوم الثلاثاء، نحو تحقيق أكبر مكسب شهري له منذ تموز (يوليو)، مثبتا مكانته كأقوى "الأصول الآمنة" في ظل ارتفاع أسعار النفط وتعاظم مخاطر الركود العالمي.
في تحول لافت للأسواق خلال شهر مارس (آذار)، كشفت "صدمة الطاقة" الناتجة عن وصول سعر برميل النفط إلى 100 دولار عن نقاط ضعف جديدة، حيث:
فشل الملاذات: انخفض الذهب والسندات والعملات (كالين والفرنك السويسري) التي كانت تعتبر آمنة، ليصبح الدولار هو المقصد الأول للمستهلكين.
مؤشر الدولار: لامس المؤشر أعلى مستوى له منذ مايو (أيار) الماضي عند 100.61 نقطة، محققا ارتفاعا بنسبة 2.9% خلال الشهر.
تكبدت العملات الآسيوية الخسائر الأكبر، حيث سجلت مستويات تاريخية:
الوون الكوري: سقط إلى 1534 وون مقابل الدولار، وهي مستويات لم تسجل إلا إبان الأزمة المالية العالمية (2009) والأزمة الآسيوية (1997-1998).
الين الياباني: استقر عند 159.52، بعدما سجل أدنى مستوى منذ تموز (يوليو) 2024، وسط تهديدات من طوكيو بالتدخل لحماية العملة.
اليورو: ظل ضعيفا دون مستوى 1.15 دولار.
الجنيه الإسترليني: استقر بصعوبة فوق 1.32 دولار.
الدولار الأسترالي: وصل إلى أدنى مستوى في شهرين عند 0.6834، بعد هبوط استمر 8 جلسات.
الفرنك السويسري: تراجع بنسبة 4% خلال الشهر ليصل إلى 0.80 فرنك.
أدى تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" إلى انخفاض طفيف في أسعار النفط خلال التداولات الآسيوية، بعد أنباء عن استعداد الرئيس دونالد ترامب لإنهاء الهجمات على إيران دون فرض شرط فتح مضيق هرمز، لكن هذا التقرير لم يضعف من زخم الدولار.
وفي هذا السياق، صرح كريس تورنر، رئيس الأسواق العالمية في (آي.إن.جي): "ما لم تصدر رسائل مصالحة واضحة من الجانب الإيراني، فإن الدولار سيحافظ على مكاسبه القوية".

© نافذة الإمارات للتكنولوجيا سياسة الخصوصية اتصل بنا